العودة   منتديات صقورالغربية > صقور المنتدى الإسلامي > صقور الفتاوى الشرعية

صقور الفتاوى الشرعية فتاوى واحكام شرعيه على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 12-02-2010, 02:44 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مجرد عضو

الصورة الرمزية لولوه

إحصائية العضو








لولوه غير متصل


التمائم ومخاطرها
















الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم ، وبعد :



عن عبدا لله بن مسعود رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله وسلم يقول : ( إن الرقى والتمائم والتولة شرك ) أخرجه أبو داود و ابن ماجه وابن حبان وأحمد ، وصححه الألباني .





• شرح المفردات :




الرُّقَى : جَمْع رُقْيَة ، وَالرُّقْيَة : ما يُقرَأُ على المريض لطلب الشفاء مِنْ كُلّ عَارِض ، وهي بمعنى التَّعْوِيذ .




التِّوَلَةَ : ضرب من السحر ، يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها ، والرجل إلى امرأته .



التَّمَائِمَ : فسيأتي بيانها بالتفصيل .




• شرح الحديث :




من مظاهر الشرك وأنواعه التي نهى عنها الحديث :



1- هذا الحديث أفاد بعمومه أن كل (الرُّقَى ، والتَّمَائِمَ ، وَالتِّوَلَةَ ) ، من أنواع الشرك ، لكنَّ هذا العموم خَصَّ الدليلُ منه (الرُّقَى ) وحدها ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم : « لا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ شِرْكًا » ، وثبت بأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم رَقى ورُقيَ ، فليس كل أنواع الرقية شركٌ ، بل بعضها ، وهي تلك التي اشتملت على شرك واستغاثة بغير الله ، أما الرقية التي فيها ذكر الله سبحانه فجائزة بل مستحبة .



2- التِّوَلَةَ : وهي : نوعٌ من السحر ، كانت المرأة تجلب به محبة زوجها . ويسمى عند العامة الصرف والعطف . وإنما كان ذلك من الشرك ، لأنهم أرادوا دفع المضار وجلب المنافع من عند غير الله ، ولا يدخل في ذلك ما كان بأسماء الله وكلامه .




3- التمائم : جمع تميمة ، وهي : التعويذة التي تعلَّق بالعنق أو العضد ، وكانت العرب تعلِّق على الصبي خرزات أو حلقة مستديرة من حديد أو ذهب ونحوه ؛ لدفع العين والحسد وأثر الشياطين بزعمهم أو دفع الضرر عامة .




• أشكال التمائم :




التمائم تجمع صوراً شتى وأشكالاً كثيرة ، ويدخل فيها كل ما يعلَّق ، ويُعتقد فيه أنه يجلب نفعاً أو يدفع ضرراً بذاته أو يُعتقد أنه سببٌ لذلك ، والحال أن الله سبحانه لم يجعل ذلك الشيء سبباً لا شرعاً ، ولا قدراً .


وعليه فالتميمة ، قد تكون أذكاراً وأدعية وتعوذات تغلف بجلد أو ورق ، وتعلَّق على الصدر أو العضد ، وهو شائع بين كثير من الناس أو يربطونها على بطونهم ، للوقاية أو الاستشفاء من الأمراض الباطنة .



وقد تتخذ التميمة من خرزات وخيوط وعظام وودع ومسامير وخط بأسماء الشياطين والجن والطلاسم ونحو ذلك ، وقد تكون التميمة باتخاذ شيء ما كنعل أو حدوة فرس ، تعلَّق على باب البيت ، أو على الشجرة المثمرة أو نحو ذلك ، ويكثر تعليق التمائم في السيارات ، إذ تعلَّق خيوط حمر أو خضر أو أرنب أو رأس حيوان ؛ لرد العين ودفع الحوادث ، وقد يضع بعضهم مصحفاً ، لهذا الغرض لا للتلاوة !.



• لماذا سُمِّيت تميمة ؟



وسُمِّيت تميمة ، لاعتقاد من يعلِّقها فيها أنه بها يتم له الأمر الذي أراد ، فدعا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بأن لا يتم الله سبحانه له مراده ، فقال : « مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً فَلاَ أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ » رواه أحمد .



يختلف حكم تعليق التمائم ، بحسب ما تشتمل عليه ، وكذلك يختلف الحكم لتفاوتها في أسبابها وغاياتها واعتقاد معلِّقها بها . وعليه فإن التمائم أنواع مختلفة ، وبالتالي يختلف الحكم الشرعي من نوعٍ لآخر ، وهي كالآتي :



النوع الأول :



تمائم خط ،تشتمل على الاستغاثة بالشياطين أو غيرهم من المخلوقين ، فهذا شرك أكبر ، يخرج من الملة ، ويُخَلَّد في النار ، فالاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله شركٌ ، قال الله تعالى : { قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ } الزمر : 38 .



وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « من علَّق تميمة فقد أشرك » رواه أحمد والحاكم . وفي الحديث الصحيح أيضاً : « مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ » رواه الترمذي ، أي وكله اللّه إلى ذلك الشيء الذي تعلقه وخذله ، ويا لخسارته ! فإن التميمة لا تسمن ولا تغني من جوعٍ ولا تملك له من دون ربه ، ضرّاً ولا نفعاً.



قال الشيخ صالح الفوزان : وبعض الناس يعلِّق هذه الأشياء على نفسه ، وهو ليس في مرض حسي ، وإنما في مرض وهمي ، وهو الخوف من العين والحسد ، أو يعلِّقها على سيارته أو دابته أو باب بيته أو دكانه ، وهذا كله من ضعف العقيدة ، فهو المرض الحقيقي الذي يجب علاجه بمعرفة التوحيد والعقيدة الصحيحة .




النوع الثاني :


تمائم فيها رسوم وأشكال وطلاسم وأسماء وألفاظ ، لا يعقل معناها ، فهذه محرمة ، لأنها تجر إلى الشرك بل هي إلى الشرك أقرب ، وكأنها والنوع الأول صنوان ، فليحذر المسلم منها!.




النوع الثالث :


وأما التعاليق التي فيها قرآن أو أحاديث نبوية أو أدعية مأثورة أو مشروعة ، فقد اختلف العلماء فيها ، فرخَّص فيه بعض السلف ، وبعضهم يمنعه ، منهم ابن مسعود رضي الله عنه ، لأنه داخل في عموم النهي ، وصيانَةً للقرآن من استعماله في غير ما شرع الله سبحانه ، يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين : " وأما الخط: وهي أوراق من القرآن تجمع وتوضع في جلد ويخاط عليها، ويلبسها الطفل على يده أو رقبته ، ففيها خلاف بين العلماء ، وظاهر الحديث: أنها ممنوعة، ولا تجوز، ومن ذلك أن بعضهم يكتب القرآن كله بحروف صغيرة في أوراق صغيرة ، ويضعها في صندوق صغير، ويعلقها على الصبي، وهذا مع أنه محدَث، فهو إهانة للقرآن الكريم، لأن هذا الصبي ربما يلوثه بالنجاسة ، ويدخل به الحمام والأماكن القذرة، وهذا كله إهانة للقرآن " .



النوع الرابع :


تعليق الخرزة والحلقة والخيط والخاتم ونحوه لرفع البلاء أو دفعه . وهذا النوع سأتناول حكمه بشيءٍ من التفصيل ؛ إذ يتوقف فهمه على معرفة أحكام الأسباب .


وخلاصة القول فيها - كما بيَّن العلماء - أنه يجب على العبد أن يعرف في الأسباب ثلاثة أمور:
أحدها : أن لا يجعل منها سبباً إلا ما ثبت أنه سبب شرعاً أو قدراً .



ثانيها :


أن لا يعتمد العبد عليها ، بل يعتمد على مسببها ومقدرها سبحانه ، مع قيامه بالمشروع منها .


ثالثها :


أن يعلم أن الأسباب مهما عظمت وقويت فإنها مرتبطة بقضاء الله وقدره لا خروج لها عنه ، والله تعالى يتصرف فيها كيف يشاء .



• حكم هذا النوع بالتفصيل :



فإذا فقهت الأسباب ، فاعلم أن من لبس الحلقة أو الخيط أو نحوهما ؛ قاصداً بذلك رفع البلاء بعد نزوله ، أو دفعه قبل نزوله فقد أشرك شركاً أكبر ، حيث اعتقد شريكاً مع الله في الخلق والتدبير والتأثير ، وهذا شرك في الربوبية .



وهو شركٌ في الألوهية أيضاً من حيث تَألُّه تلك التميمة وتعلُّق قلبه بها ؛ طمعاً ورجاءً لنفعها .


وإن اعتقد أن الله هو النافع الضارُّ وحده ولكن اعتقدها سبباً ، يُستدفع بها البلاء ، فقد جعل ما ليس سبباً شرعياً ولا قدرياً سبباً ، وهذا محرمٌ وكذبٌ على القدر وعلى الشرع بل ، الشرع ينهى عن ذلك أشد النهي ، كما أنه نقصٌ في العقل ، حيث تعلق بغير متعلق ولا نافع بوجه من الوجوه ، بل هو ضررٌ محضٌ .



الخلاصة :



وحاصل ما تقدم من حكم لبس الحلقة والخيط ونحو ذلك ، أنه محرم فإن اعتقد لابسها أنها مؤثرة بنفسها دون الله فهو مشرك شركاً أكبر ، وإن اعتقد أن الأمر لله وحده وأنها مجرد سبب ، ولكنه ليس مؤثراً فهو مشرك شركاً أصغر ، لأنه جعل ما ليس سبباً سبباً والتفت إلى غير الله بقلبه ، وفعله هذا يعتبر ذريعة للانتقال للشرك الأكبر إذا تعلق قلبه بها ، ورجا منها جلب النعماء أو دفع البلاء ، فافهم هذا التفصيل أخي الكريم ، وإياك أن تحكم على التمائم بحكم واحد مع تفاوتها في أنواعها وأسبابها وغاياتها .




• ماذا يجب علينا شرعاً نحو من يعلِّق التمائم ؟




هذه الأشياء التي تُعَلَّقْ ربما تكون من التمائم ، وربما لا تكون ، وذلك بحسب أسبابها وأغراضها ، فلربما علَّقها صاحبها للزينة أو بحكم العادة والتقليد أو لغير ذلك من الأغراض المباحة ، ولهذا ينبغي أن يُتَثَبتْ من ذلك فإذا ثبت أنها تميمة عُلِّقَتْ ؛ لرفع الضرر أو دفعه ، وجب عندئذٍ مناصحة من تعلقَّها ، وإزالتها إن أمكن إزالتها ، ما لم يترتب عليه مفسدة أو فتنة أكبر .




وأخصُّ الرجلَ في أهله وأسرته فإنه لا يحل له السكوت عما هو دون ذلك ، فما بالك بالشرك الأكبر ؟. أخرج الحاكم بسند صحيح ، أن عبد الله بن مسعود دخل على امرأته ، فرأى عليها خرزاً من الحمرة ، فقطعه قطعاً عنيفاً ، ثم قال : إن آل عبد الله عن الشرك أغنياء ، و قال : كان مما حفظنا عن النبي صلى الله عليه وسلم : « إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ » . وثبت في الصحيحين ، أن رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أمر أَنْ لاَ يَبْقَيَنَّ فِى رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلاَدَةٌ إِلاَّ قُطِعَتْ .



ولابن أبي حاتم عن حذيفة : أنه رأى رجلاً في يده خيط من الحمى ، فقطعه ، وتلا قوله : { وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ } يوسف : 106 .




وهذا يؤكد على أن واجب العلماء خاصة وأهل الحسبة إن وُجِدوا ، تعليم الجاهل وتنبيه الغافل والقيام بالأمر بالمعروف والنهي في هذه المسائل ؛ لأنَّ الشرك ظلمٌ عظيمٌ ، يحبط العمل ، ويخلِّد صاحبه في النار ، ويحرِّم عليه الجنة ، وهو هنا التعلق بغير الله واعتقاد النفع والضر في هذه الخرق والخيوط والخرز ، وأنها تدفع العين أو تجلب الخير أو نحو ذلك .



نسأل الله السلامة من الفتن ، ما ظهر منها وما بطن ، وخاصة فتنة الشرك ، ونسأل الله أن يختم لنا ولكم بالتوحيد ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .



مع سماحة الشيخ


ما معنى الحديث: إن الرقى والتمائم والتولة شرك ؟



قال سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله : الحديث لا بأس بإسناده، رواه أحمد وأبو داود

من حديث ابن مسعود ، ومعناها عند أهل العلم: إن الرقى التي تكون بألفاظ لا يعرف معناها أو بأسماء الشياطين أو ما أشبه ذلك ممنوعة، والتولة نوع من السحر يسمونه: الصرف والعطف، والتمائم ما يعلق على الأولاد عن العين أو الجن، وقد تعلق على المرضى والكبار، وقد تعلق على الإبل ونحو ذلك، وسبق الجواب عنها في جواب السؤال الثالث، ويسمى ما يعلق على الدواب الأوتار، وهي من الشرك الأصغر وحكمها حكم التمائم، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه » أرسل في بعض مغازيه إلى الجيش رسولا يقول لهم : لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر إلا قطعت « رواه البخاري ومسلم، وهذا من الحجة على تحريم التمائم كلها سواء كانت من القرآن أو غيره.




وهكذا الرقى تحرم إذا كانت مجهولة، أما إذا كانت الرقى معروفة ليس فيها شرك ولا ما يخالف الشرع فلا بأس بها؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم رقى ورقي، وقال: « لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا » رواه مسلم .




وكذلك الرقية في الماء لا بأس بها، وذلك بأن يقرأ في الماء ويشربه المريض، أو يصب عليه، فقد فعل ذلك النبي « فإنه ثبت في سنن أبي داود في كتاب الطب: «أنه صلى الله عليه وسلم قرأ في ماء لثابت بن قيس ابن شماس ثم صبه عليه »، وكان السلف يفعلون ذلك، فلا بأس به.




مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الثلاثون




سلسلة العلامتين ابن باز والألباني للنصائح والتوجيهات









التوقيع


كونك احد أعضاء هذا المنتدى فأنت مؤتمن ولك حقوق وعليك واجبات
ليس العبرة بعدد المشاركات !
وانما ماذا كتبت وماذا قدمت لإخوانك الأعضاء والزوار
...كن مميزا

في أطروحاتك..صادقا في معلوماتك..محبا للخير...

مراقبا للمنتدى في غياب المراقب...
مشرفا للمنتدى في غياب المشرف...


اللهم اجعل جميع أعمالنا ظاهرها و باطنها خالصة لوجهك الكريم موافقة لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم
اللهم آمين يارب .
رد مع اقتباس

قديم 12-02-2010, 02:53 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مجرد عضو

الصورة الرمزية لولوه

إحصائية العضو








لولوه غير متصل


رد: ^^ التمائم ومخاطرها .^^

ذات صلة :



حكم تعليق التمائم




اجاب عليها فضيلة الشيخ اللجنة العلمية التاريخ 12/2/1426 هـ



السؤال



ماحكم التميمة؟ وما الشروط الواجب توافرها بها ؟



جزاكم الله خيراً وسدد خطاكم.




الجواب



الحمد لله وبعد، فإنه لا يجوز لبس التميمة أو تعليقها؛ لما جاء عن ابن مسعود _رضي الله عنه_ قال: قال النبي _صلى الله عليه وسلم_: "إن الرقى والتمائم والتولة شرك" رواه أحمد وأبو داود، وعن عبد الله بن حكيم قال: قال النبي _صلى الله عليه وسلم_: "من تعلق شيئاً وكل إليه" رواه أحمد والترمذي، وهذا قول عامة السلف، ولأنه قد يؤدي تعليقها إلى الامتهان بما فيها من قرآن أو ذكر، كأن يدخل الخلاء بها أو يضطجع عليها أو نحو ذلك، فالمشروع هو الاحتراز بالأذكار والأوراد التي تقال باللسان، والتي وردت عن النبي _صلى الله عليه وسلم_ دون هذه التمائم، والله أعلم.


موقع المسلم

http://almoslim.net/node/52578






التوقيع


كونك احد أعضاء هذا المنتدى فأنت مؤتمن ولك حقوق وعليك واجبات
ليس العبرة بعدد المشاركات !
وانما ماذا كتبت وماذا قدمت لإخوانك الأعضاء والزوار
...كن مميزا

في أطروحاتك..صادقا في معلوماتك..محبا للخير...

مراقبا للمنتدى في غياب المراقب...
مشرفا للمنتدى في غياب المشرف...


اللهم اجعل جميع أعمالنا ظاهرها و باطنها خالصة لوجهك الكريم موافقة لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم
اللهم آمين يارب .
رد مع اقتباس

قديم 12-02-2010, 03:01 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مجرد عضو

الصورة الرمزية لولوه

إحصائية العضو








لولوه غير متصل


رد: ^^ التمائم ومخاطرها .^^

ذات صلة :





حكم التمائم مع الدليل





ما حكم التمائم مع ذكر الدليل لكي تتضح المسألة؟ جزاكم الله خيراً.





تعليق التمائم من المحرمات الشركية، والتمائم: هي ما يكتب في الرقاع،

خرق أو قراطيس أو رقاع من الجلد أو غير ذلك، يكتب فيها طلاسم، لا

تعرف معناها وبما يكتب فيها أسماء لبعض الشياطين، بعض الجن،

وربما كتب فيها دعوات أو آيات ثم تعلق على المريض أو على الطفل،

يزعمون أنها تدفع عنهم الجن، وبعضهم يعلقها لدفع العين، وكانت

الجاهلية تفعل ذلك، تعلق التمائم على الأولاد، والأوتار على الإبل،

ويزعمون أنها تدفع عنهم البلاء، وهذا من الجهل بالله، وقلة البصيرة،

ولهذا أمر النبي بقطع التمائم -عليه الصلاة والسلام- وقال: (من تعلق

تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له، ومن تعلق تميمة

فقد أشرك)، ونهى عن تعليق الأوتار على الدواب، وبعث في الجيوش

من يزيل ذلك، ويقطع الأوتار، وهي التي تعلق على الإبل أو الخيل.


والمقصود أن تعليق الأوتار والتمائم أمر كان معروفاً في الجاهلية، فنهى

عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبطله. والتعليق للتمائم والأوتار

عند أهل العلم من الشرك الأصغر، إذا كان قصد المعلق أنها سبب، أما

إذا قصد المعلق أنها تدفع بنفسها، وأنها تصرف السوء بنفسها، فهذا

شرك أكبر نعوذ بالله. وهناك مسألة اختلف فيها العلماء وهي ما إذا كانت

التمائم من القرآن أو من الدعوات الطيبة، وليس فيها طلاسم ولا

شركيات، ولا أشياء منكرة هل تجوز؟ أم لا تجوز؟ فذهب بعض السلف

وقالوا: إنها من جنس الرقية، وأجازوا تعليق التمائم التي من القرآن، أو

من دعوات لا بأس بها.


وقال آخرون من أهل العلم: أنها لا تجوز، بل جوازها فتح لباب الشرك،

وقالوا: أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- نهى عن التمائم وأطلق ولم

يخص شيئاً دون شيء، وقد قال: (من تعلق تميمة فلا أتم الله له، من

تعلق تميمة فقد أشرك)، هذا عام، وقال: (إن الرقى والتمائم والتولة

شرك)، فإذا أجزنا التمائم من القرآن فقد خالفنا هذه الأحاديث العامة،

والعموم حجة، يجب الأخذ به، ثم إذا أجزنا هذه من القرآن صار فتحاً

لباب الشرك، فإنها تلتبس الأمور، وتختلط هذه بهذه، ويلبس الناس هذه

بهذه، فيقع الشرك، وقد جاء في الشريعة بسد الذرائع، بأدلة كثيرة، كل

شيء يفضي إلى الشرك أو إلى المحرمات يمنع، ولا شك أن تعليق

التمائم من القرآن أو من الدعوات المباحة يخالف الأحاديث العامة،

والنهي العام، ويسبب فتح باب الشرك واختلاط الأمور، ولهذا الصواب

منع الجميع، الصواب منع التمائم كلها من القرآن وغير القرآن أخذاً

بعموم الأحاديث، وسداً لباب الشرك، والله المستعان.




الموقع الرسمي : لسماحة الشيخ الوالد عبدالعزيز بن باز رحمه الله



http://www.binbaz.org.sa/mat/9887









التوقيع


كونك احد أعضاء هذا المنتدى فأنت مؤتمن ولك حقوق وعليك واجبات
ليس العبرة بعدد المشاركات !
وانما ماذا كتبت وماذا قدمت لإخوانك الأعضاء والزوار
...كن مميزا

في أطروحاتك..صادقا في معلوماتك..محبا للخير...

مراقبا للمنتدى في غياب المراقب...
مشرفا للمنتدى في غياب المشرف...


اللهم اجعل جميع أعمالنا ظاهرها و باطنها خالصة لوجهك الكريم موافقة لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم
اللهم آمين يارب .
رد مع اقتباس

قديم 12-02-2010, 03:10 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مجرد عضو

الصورة الرمزية لولوه

إحصائية العضو








لولوه غير متصل


رد: ^^ التمائم ومخاطرها .^^

ذات صلة :





حكم التمائم

إجابة الشيخ خالد الرفاعي - مراجعة الشيخ سعد الحميد

تاريخ الإضافة: 05/03/2007 ميلادي - 15/2/1428 هجري




السؤال:

ما اسم التميمة الشركية التي يعلقها المريض وتحوي مربعات بداخلها حروف ورموز وأرقام ويؤمر فيها بعدم فكها؟؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فإن التميمة هي ما يعلق على الأولاد أو غيرهم من الناس؛ لدفع العين أو الجن أو المرض ونحو ذلك، ويسميها بعض الناس حرزًا، أو الجامعة، أو الحجاب، أو التعويذة؛ وهي نوعان:



أحدهما: ما يكون من أسماء الشياطين أو العظام أو الخرز أو المسامير أو الطلاسم، وهي المربعات أو الحروف والرموز أو أشباه ذلك، وهذا من التمائم الشركية المحرمة بلا شك لكثرة الأدلة الدالة على تحريمها،منها قوله -صلى الله عليه وسلم-: ((إن الرقى والتمائم والتولة شرك))؛ رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وابن حبان والحاكم وصححه. وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن عقبة بن عامر -رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال: ((من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له، وفي رواية((من تعلق تميمة فقد أشرك))، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.



وهو من أنواع الشرك الأصغر لهذه الأحاديث وما جاء في معناها، وقد يكون شركًا أكبر إذا اعتقد معلق التميمة أنها تحفظه، أو تكشف عنه المرض، أو تدفع عنه الضرر من دون إذن الله ومشيئته.

والنوع الثاني: ما يعلق من الآيات القرآنية، والأدعية النبوية، وأشباه ذلك من الدعوات الطيبة؛ فهذا النوع اختلف فيه العلماء؛ فبعضهم أجازه وقال إنه من جنس الرقية الجائزة، وبعض أهل العلم منع ذلك وقال: إنه محرم. واحتج على ذلك بحجتين:

الأولى: عموم الأحاديث في النهي عن التمائم، والزجر عنها والحكم عليها بأنها شرك؛ فلا يجوز أن يخص شيء من التمائم بالجواز إلا بدليل شرعي يدل على ذلك، وليس هناك ما يدل على التخصيص.

الحجة الثانية: سد ذرائع الشرك، وهذا أصل عظيم في الشريعة.
وهذا القول هو الصحيح ورجحه العلامة ابن باز، رحمه الله.
وعليه فإن التمائم – على ما بينا - لا يجوز للمسلم تعليقها، أو الاحتفاظ بها، وعليه التخلص منها بدفنها؛ كما ورد في السنة،، والله أعلم.



موقع الألوكة - الفتاوى - حكم التمائم










التوقيع


كونك احد أعضاء هذا المنتدى فأنت مؤتمن ولك حقوق وعليك واجبات
ليس العبرة بعدد المشاركات !
وانما ماذا كتبت وماذا قدمت لإخوانك الأعضاء والزوار
...كن مميزا

في أطروحاتك..صادقا في معلوماتك..محبا للخير...

مراقبا للمنتدى في غياب المراقب...
مشرفا للمنتدى في غياب المشرف...


اللهم اجعل جميع أعمالنا ظاهرها و باطنها خالصة لوجهك الكريم موافقة لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم
اللهم آمين يارب .
رد مع اقتباس

قديم 12-02-2010, 03:42 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
مجرد عضو

الصورة الرمزية لولوه

إحصائية العضو








لولوه غير متصل


رد: ^^ التمائم ومخاطرها .^^

ذات صلة :





كلمات في التمائم





بسم الله الرحمن الرحيم







الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه.

أما بعد: فهذه كلمات يسيرة في التمائم..



تعريفها:

التمائم جمع تميمة، وهي ما يُعَلَّق على الأعناق أو المراكب أو البيوت، أو غيرها؛ لجلب نفع، أو دفع ضر، أو رفعه، سواء كانت من القرآن، أو الخيوط، أو الخرز، أو الحصى، أو غيرها.



أسماؤها الأخرى: للتمائم أسماء أخرى منها:



1- الحروز.

2- الحجب.

3- التعاليق.

4- الــودع.




تحريمها:

التمائم محرمة بالكتاب والسنة، قال - تعالى -: (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [الأنعام: 17].

وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"من تعلق تميمة فلا أتمَّ الله له، ومن تعلّق ودعة فلا ودع الله له"رواه أحمد، والحاكم، وصححه، ووافقه الذهبي.



أسباب تحريمها:



1- لما فيها من تعلُّق القلب بغير الله.

2- لأنها ليست سبباً شرعياً ولا قدرياً، واعتقادُ أنها سبب تشريعٌ مع الله، ومنازعة له في خلقه وأمره.

3- أنها تفـتح على العبد باب الخرافة، وتقوده إلى الشرك.

4- أنها سبب للخذلان؛ لأن من تعلق شيئاً وُكل إليه.





هل التمائم من الشرك الأصغر أو من الأكبر؟:



الجواب كما يلي:


1- إذا كانت التميمة صنماً، أو رقية شركية، أو صليباً ـ فهذا شرك أكبر بلا ريب.

2- إذا كانت من الخيوط، أو الخرز، أو نحوهما، واعتمد عليها العبد اعتماداً كلياً، وقام بقلبه أنها تؤثر بنفسها استقلالاً ـ فهذا أيضاً شرك أكبر.

3- إذا كان من الخيوط، أو الخرز، ونحوهما، واعتـقد أنها مجرد سبب، ولم يعتمد عليها اعتماداً كلياً ـ فهذا شرك أصغر.



حكم المعلَّق إذا كان من القرآن أو الأدعية النبوية:


الصحيح أنه لا يجوز للأسباب الآتية:



1- سداً للذرائع الموصلة للشرك.

2- لعموم النهي في التمائم.

3- لأنه قد يفضي إلى امتهان القرآن والأدعية النبوية، وذلك بالدخول بها في الخلاء، وبتعريضها للأوساخ.

4- لأنه ذريعة للدجَّالين؛ كي يكتبـوا آيـة أو سورة أو بسملة، ثم يضعوا تحتها طلاسم شيطانية واستغاثات شركية.

5- لأنه قد يكون مدعاة لهجر القرآن، والدعاء؛ اكتفاءً بما عُلِّق.



نماذج للتمائم الموجودة:


1- ما يُعلَّق على الأطفال؛ خشية العين.

2- ما تُعلِّقه بعض النساء، أو تضعه في غرفتها، أو تحت وسادتها، لاتقاء العين، أو للحفظ من الأذى أو لجلب محبة الزوج، ونحو ذلك.

3- ما يعرف بدبلة الخطوبة، فزيادة على أنها مأخوذة من النصارى فهي ـ أيضاً ـ ذريعة للشرك؛ لأنه قد يُعتقد أنها هي التي تجمع قلبي الزوجين.

4- ما يعلق على السيارات من رسوم، أو خرز، أو غير ذلك، لدفع العين.

5- ما يعرف بالدنبوشي عند بعض لاعبي الكرة؛ حيث يضعون على سواعدهم لفة معينة، أو يعلقونها على الشباك، وربما كان المعلق مشتملاً على آيات قرآنية توضع تحت حذاء اللاعبين؛ زعماً منهم أن ذلك يجلب الفوز! كل ذلك من الأمور الشركية المحرمة.





وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



محمد بن إبراهيم الحمد



موقع مداد






التوقيع


كونك احد أعضاء هذا المنتدى فأنت مؤتمن ولك حقوق وعليك واجبات
ليس العبرة بعدد المشاركات !
وانما ماذا كتبت وماذا قدمت لإخوانك الأعضاء والزوار
...كن مميزا

في أطروحاتك..صادقا في معلوماتك..محبا للخير...

مراقبا للمنتدى في غياب المراقب...
مشرفا للمنتدى في غياب المشرف...


اللهم اجعل جميع أعمالنا ظاهرها و باطنها خالصة لوجهك الكريم موافقة لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم
اللهم آمين يارب .
رد مع اقتباس

قديم 12-02-2010, 04:12 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
مجرد عضو

الصورة الرمزية لولوه

إحصائية العضو








لولوه غير متصل


رد: ^^ التمائم ومخاطرها .^^




صور التمائم التي يضحك بها المشعوزين على الابرياء

فتعرفوا عليها واحذروا وحذروا منها




الرقى قال عنها الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله : هي التي تسمى العزائم وخص منه الدليل ما خلا من الشرك رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحمة . ا.هـ



أما التمائم فهي جمع تميمة وقد عرفها الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله أيضا : بأنها شيء يعلق على الأولاد من العين .اهـ






وقال الخلخالي رحمه الله : التمائم جمع تميمة وهي ما يعلق على الصبيان من خرزات وعظام لدفع العين .اهـ


وقال أبو السعادات رحمه الله : التمائم جمع تميمة وهي خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها العين في زعمهم فأبطلها الإسلام.






فتبين أن التمائم اسم جامع لكل ما يعلق لغرض جلب النفع أو دفع البلاء أو رفعه

ويندرج تحتها مسميات أخرى كالودعة والخيط والحلقة والتولة وغيرها وهذه الأمور أعمال ظاهرة يتعلق بها القلب سنأتي عليها بالتفصيل واليك بعض أشكالها

وصورها.






رسم توضيحي للخيوط التي تعلق






رسم توضيحي لشكل من أشكال التولة



وأما التولة / فقد قال عنها الحافظ ابن حجر رحمه الله التولة – بكسر المثناة وفتح الواو واللام مخففاً – شيء كانت المرأة تجلب به محبة زوجها وهو ضرب من السحر. ا.هـ

والودعة / من الودع وهو شيء يخرج من البحر يشبه الصدف يتقون به العين

والوتر / هو خيط يجعل كالقلادة في عنق الإنسان أو في عنق الدابة وكانت العرب تتخذه اتقاء العين


ويدخل تحت هذه الأصناف كل قلادة أو خاتم أو حذوة حصان أو صورة أو سنابل من الحنطة أو أحذية أو سبح أو ما يسمى بالخمسة والخميسة مما يعلق لدفع بلاء أو رفعه أو جلب خير أو للحفظ تحت باب التمائم وسنذكر حكمها بالدليل كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وإليك بعض أشكالها






شكل توضيحي لما يسمى بخمسة وخميسة وحذوة الحصان






من الاعتقادات الباطلة تعليق الأحذية اتقاء للعين







شكل لبعض السبح التي تعلق بالمنازل لاتقاء العين








التوقيع


كونك احد أعضاء هذا المنتدى فأنت مؤتمن ولك حقوق وعليك واجبات
ليس العبرة بعدد المشاركات !
وانما ماذا كتبت وماذا قدمت لإخوانك الأعضاء والزوار
...كن مميزا

في أطروحاتك..صادقا في معلوماتك..محبا للخير...

مراقبا للمنتدى في غياب المراقب...
مشرفا للمنتدى في غياب المشرف...


اللهم اجعل جميع أعمالنا ظاهرها و باطنها خالصة لوجهك الكريم موافقة لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم
اللهم آمين يارب .
رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
التمائم, ومخاطرها


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




الساعة الآن 10:38 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.2
.Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Limited
"المواضيع والردود والمشاركات لاتعبر إلا عن وجهة نظر كاتبها,وإدارة المنتدى لا تتحمل أي مسؤولية إتجاه ذلك ! "

Security team



SEO by vBSEO 3.6.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53